Archive for سپتامبر, 2008

لطف و رحمت زین العابدین در شب عید فطر بر غلامان و کنیزانش

قل، إقبال الأعمال بِإِسْنَادِنَا إِلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ – إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَا يَضْرِبُ عَبْداً لَهُ وَ لَا أَمَةً- وَ كَانَ إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ وَ الْأَمَةُ يَكْتُبُ عِنْدَهُ- أَذْنَبَ فُلَانٌ أَذْنَبَتْ فُلَانَةُ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا- وَ لَمْ يُعَاقِبْهُ فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِمُ الْأَدَبُ- حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- دَعَاهُمْ وَ جَمَعَهُمْ حَوْلَهُ‏ ثُمَّ أَظْهَرَ الْكِتَابَ- ثُمَّ قَالَ يَا فُلَانُ فَعَلْتَ كَذَا وَ كَذَا- وَ لَمْ أُؤَدِّبْكَ أَ تَذْكُرُ ذَلِكَ- فَيَقُولُ بَلَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ- وَ يُقَرِّرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُومُ وَسْطَهُمْ- وَ يَقُولُ لَهُمُ ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ- وَ قُولُوا يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِنَّ رَبَّكَ- قَدْ أَحْصَى عَلَيْكَ كُلَّ مَا عَمِلْتَ- كَمَا أَحْصَيْتَ عَلَيْنَا كُلَّ مَا عَمِلْنَا وَ لَدَيْهِ كِتَابٌ يَنْطِقُ عَلَيْكَ بِالْحَقِّ- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً مِمَّا أَتَيْتَ إِلَّا أَحْصاها- وَ تَجِدُ كُلَّ مَا عَمِلْتَ لَدَيْهِ حَاضِراً- كَمَا وَجَدْنَا كُلَّ مَا عَمِلْنَا لَدَيْكَ حَاضِراً- فَاعْفُ وَ اصْفَحْ كَمَا تَرْجُو مِنَ الْمَلِيكِ الْعَفْوَ- وَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَعْفُوَ الْمَلِيكُ عَنْكَ فَاعْفُ عَنَّا تَجِدْهُ عَفُوّاً- وَ بِكَ رَحِيماً وَ لَكَ غَفُوراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً- كَمَا لَدَيْكَ كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ عَلَيْنَا- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً مِمَّا أَتَيْنَاهَا إِلَّا أَحْصاها- فَاذْكُرْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- ذُلَّ مَقَامِكَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكَ الْحَكَمِ الْعَدْلِ- الَّذِي لَا يَظْلِمُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ- وَ يَأْتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ حَسِيباً وَ شَهِيداً- فَاعْفُ وَ اصْفَحْ يَعْفُ عَنْكَ الْمَلِيكُ وَ يَصْفَحْ- فَإِنَّهُ يَقُولُ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا- أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ- وَ هُوَ يُنَادِي بِذَلِكَ عَلَى نفسك [نَفْسِهِ وَ يُلَقِّنُهُمْ- وَ هُمْ يُنَادُونَ مَعَهُ وَ هُوَ وَاقِفٌ بَيْنَهُمْ يَبْكِي وَ يَنُوحُ- وَ يَقُولُ رَبِّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا- وَ قَدْ عَفَوْنَا عَمَّنْ ظَلَمَنَا كَمَا أَمَرْتَ فَاعْفُ عَنَّا- فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَ مِنَ الْمَأْمُورِينَ- وَ أَمَرْتَنَا أَنْ لَا نَرُدَّ سَائِلًا عَنْ أَبْوَابِنَا- وَ قَدْ أَتَيْنَاكَ سُؤَّالًا وَ مَسَاكِينَ وَ قَدْ أَنَخْنَا بِفِنَائِكَ وَ بِبَابِكَ- نَطْلُبُ نَائِلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ وَ عَطَاءَكَ- فَامْنُنْ بِذَلِكَ عَلَيْنَا وَ لَا تُخَيِّبْنَا- فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَ مِنَ الْمَأْمُورِينَ- إِلَهِي كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُؤَّالِكَ- وَ جُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ فَاخْلِطْنِي بِأَهْلِ نَوَالِكَ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ- فَهَلْ عَفَوْتُمْ عَنِّي وَ مِمَّا كَانَ مِنِّي إِلَيْكُمْ مِنْ سُوءِ مَلَكَةٍ- فَإِنِّي مَلِيكُ سُوءٍ لَئِيمٌ ظَالِمٌ مَمْلُوكٌ لِمَلِيكٍ- كَرِيمٍ جَوَادٍ عَادِلٍ مُحْسِنٍ مُتَفَضِّلٍ- فَيَقُولُونَ قَدْ عَفَوْنَا عَنْكَ يَا سَيِّدَنَا وَ مَا أَسَأْتَ- فَيَقُولُ لَهُمْ قُولُوا اللَّهُمَّ اعْفُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- كَمَا عَفَا عَنَّا فَأَعْتِقْهُ مِنَ النَّارِ- كَمَا أَعْتَقَ رِقَابَنَا مِنَ الرِّقِّ- فَيَقُولُونَ ذَلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اذْهَبُوا فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ- وَ أَعْتَقْتُ رِقَابَكُمْ رَجَاءً لِلْعَفْوِ عَنِّي وَ عِتْقِ رَقَبَتِي فَيُعْتِقُهُمْ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ- أَجَازَهُمْ بِجَوَائِزَ تَصُونُهُمْ وَ تُغْنِيهِمْ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ- وَ مَا مِنْ سَنَةٍ إِلَّا وَ كَانَ يُعْتِقُ فِيهَا فِي آخِرِ لَيْلَةٍ- مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ رَأْساً إِلَى أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ- وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- عِنْدَ الْإِفْطَارِ سَبْعِينَ أَلْفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ- كُلًّا قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ- فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- أَعْتَقَ فِيهَا مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي جَمِيعِهِ- وَ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ- وَ قَدْ أَعْتَقْتُ رِقَاباً فِي مِلْكِي فِي دَارِ الدُّنْيَا- رَجَاءَ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ مَا اسْتَخْدَمَ خَادِماً فَوْقَ حَوْلٍ- كَانَ إِذَا مَلَكَ عَبْداً فِي أَوَّلِ السَّنَةِ أَوْ فِي وَسَطِ السَّنَةِ- إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ أَعْتَقَ- وَ اسْتَبْدَلَ سِوَاهُمْ فِي الْحَوْلِ الثَّانِي ثُمَّ أَعْتَقَ- كَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ تَعَالَى- وَ لَقَدْ كَانَ يَشْتَرِي السُّودَانَ- وَ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ يَأْتِي بِهِمْ عَرَفَاتٍ- فَيَسُدُّ بِهِمْ تِلْكَ الْفُرَجَ وَ الْخِلَالَ- فَإِذَا أَفَاضَ أَمَرَ بِعِتْقِ رِقَابِهِمْ وَ جَوَائِزَ لَهُمْ مِنَ الْمَالَ.

.

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، جلد چهل و ششم، صفحه یکصد و چهار

.

حضرت صادق فرمود على بن الحسين از وقتى ماه رمضان شروع ميشد هيچ يك از غلام و كنيزانش را نمی زد، هر كدام خطائى می كردند پيش خود يادداشت می نمود فلان غلام يا فلان كنيز چنان كارى در فلان روز انجام داد ديگر او را كيفر نمى‏نمود اين خطاها جمع ميشد تا شب آخر ماه رمضان.

همه را جمع می كرد آن يادداشت را مى‏آورد يكى يكى از آنها اقرار می گرفت كه در فلان روز چنين كردى تو را تاديب نكردم همه اقرار می كردند آنگاه در وسط ايشان می ايستاد و می فرمود همه با صداى بلند بگوئيد، اى على بن الحسين خدا نيز تمام كردار تو را ثبت نموده همان طورى كه شما اعمال ما را يادداشت كردى در نزد او نوشته‏ ايست سراسر واقعيت كه از كوچك و بزرگ اعمالت فروگذارى نكرده تمام كردار خود را در آن می يابى چنانچه ما نيز يافتيم اى على بن الحسين يادآور خوارى خود را در پيشگاه پروردگار دادگر خدائى كه به اندازه سنگينى خردلى ستم روا نمی دارد روز قيامت براى حساب مى‏آورد، در حساب دارى و گواهى او كافى است امروز از ما در گذر و ببخش تا آن روز خدا از تو بگذرد خودش می فرمايد وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ببخشيد و چشم پوشى كنيد ميل نداريد خدا شما را بيامرزد. امام تمام اين جملات را به زبان آنها می داد و آنها بلند ميگفتند زين العابدين در وسط ايشان ايستاده بود و اشگ می ريخت و می گفت خدا تو دستور داده‏اى ببخشيم كسى را كه به ما ستم روا داشته اينك بخشيدم تو نيز مرا ببخش تو شايسته ‏ترى به بخشش.

خدا به ما دستور داده‏اى گدا را از در خانه رد نكنيم ما براى گدائى بدر خانه تو آمده‏ايم پناهنده‏ى توايم و تقاضاى لطف و عنايت و بخشش تو را داريم بر ما منت گذار و ما را نااميد مگردان تو از همه شايسته ‏ترى به اين كار خدايا بخشش كرده‏اى مرا نيز ببخش كه تقاضاى بخشش دارم خدايا تو لطف نموده‏اى مرا نيز مشمول لطف خويش بگردان اى كريم.

آنگاه روى به آنها نموده می فرمود من از شما گذشتم آيا شما نيز از من گذشتيد چنانچه بد رفتارى با شما كرده‏ام من فرمانرواى بد و پست و ستمگرى هستم كه خود بنده فرمانروائى كريم و جواد و دادگر بخشنده با لطفم.

عرض می كردند با اينكه خطائى نكرده‏اى از شما گذشتيم. می گفت بگوئيد خدايا ما از على بن الحسين گذشتيم همان طورى كه او از ما گذشت خدايا او را از آتش رهائى بخش همان طور كه ما را از بندگى رهائى بخشيد اين جملات را می گفتند.

امام می گفت اللهم آمين يا رب العالمين. می فرمود برويد شما را بخشيدم و آزاد كردم به اميد اينكه خدا مرا ببخشد و از آتش رهائى يابم، روز عيد فطر به آنها جايزه می داد به مقدارى كه از كمك مردم بى ‏نياز باشند، هر سال در آخر ماه رمضان بين بيست نفر بيشتر و كمتر آزاد می نمود.

می فرمود خداوند در هر شب هنگام افطار هفتاد ميليون نفر را از آتش آزاد می كند كه همه مستوجب آتش بوده‏اند در شب آخر به اندازه تمام ماه می بخشد مايلم خداوند ببيند من بندگانم را در دنيا آخر ماه آزاد نمودم به اميد آزادى خودم از آتش جهنم.

هيچ گاه خدمتكارى را بيشتر از يك سال نگه نمی داشت اگر بنده‏اى اول يا وسط سال مالك ميشد در شب فطر او را آزاد می كرد به از آنهائى كه بجاى اين بندگان مى‏آورد سال ديگر آزاد می كرد تا زنده بود چنين می كرد.

غلامان سياه سودانى را می خريد با اينكه به آنها احتياجى نداشت هنگام حج آنها را به عرفات مى‏آورد بوسيله ايشان كارهائى كه انجام آن لازم بود از قبيل تعمير و پر كردن گوديها و رخنه‏ها انجام می داد و پس از حركت همه را آزاد می نمود و مقدارى به ايشان پول می بخشيد.

Comments (12)

چگونگی کشته شدن علی بن ابیطالب / اگر کشته شدم، او (ابن ملجم) را بكشيد و پس از آن جسدش را به آتش بسوزانيد

و من الأخبار الواردة بسبب قتله و كيف جرى الأمر في ذلك‏ مَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ السِّيَرِ مِنْهُمْ أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَاشِدٍ وَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ وَ أَبُو عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ وَ غَيْرُهُمْ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْخَوَارِجِ اجْتَمَعُوا بِمَكَّةَ فَتَذَاكَرُوا الْأُمَرَاءَ فَعَابُوهُمْ وَ عَابُوا أَعْمَالَهُمْ عَلَيْهِمْ وَ ذَكَرُوا أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَوْ أَنَّا شَرَيْنَا أَنْفُسَنَا لِلَّهِ فَأَتَيْنَا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ فَطَلَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَأَرَحْنَا مِنْهُمُ الْعِبَادَ وَ الْبِلَادَ وَ ثَأَرْنَا بِإِخْوَانِنَا لِلشُّهَدَاءِ بِالنَّهْرَوَانِ فَتَعَاهَدُوا عِنْدَ انْقِضَاءِ الْحَجِّ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ أَنَا أَكْفِيكُمْ‏ عَلِيّاً وَ قَالَ الْبُرَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَكْفِيكُمْ مُعَاوِيَةَ وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَكْفِيكُمْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ تَعَاقَدُوا عَلَى ذَلِكَ وَ تَوَافَقُوا عَلَيْهِ وَ عَلَى الْوَفَاءِ وَ اتَّعَدُوا لِشَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا.

فَأَقْبَلَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ كَانَ عِدَادُهُ فِي كِنْدَةَ حَتَّى قَدِمَ الْكُوفَةَ فَلَقِيَ بِهَا أَصْحَابَهُ فَكَتَمَهُمْ أَمْرَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَشِرَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ فَهُوَ فِي ذَلِكَ إِذْ زَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ فَصَادَفَ عِنْدَهُ قَطَامِ بِنْتَ الْأَخْضَرِ التَّيْمِيَّةَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَ أَبَاهَا وَ أَخَاهَا بِالنَّهْرَوَانِ وَ كَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ نِسَاءِ زَمَانِهَا فَلَمَّا رَآهَا ابْنُ مُلْجَمٍ شُغِفَ بِهَا وَ اشْتَدَّ إِعْجَابُهُ بِهَا فَسَأَلَ فِي نِكَاحِهَا وَ خَطَبَهَا فَقَالَتْ لَهُ مَا الَّذِي تُسَمِّي لِي مِنَ الصَّدَاقِ فَقَالَ لَهَا احْتَكِمِي مَا بَدَا لَكِ فَقَالَتْ لَهُ أَنَا مُحْتَكِمَةٌ عَلَيْكَ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ وَصِيفاً وَ خَادِماً وَ قَتْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهَا لَكِ جَمِيعُ مَا سَأَلْتِ وَ أَمَّا قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَنَّى لِي بِذَلِكِ فَقَالَتْ تَلْتَمِسُ غِرَّتَهُ فَإِنْ أَنْتَ قَتَلْتَهُ شَفَيْتَ نَفْسِي وَ هَنَأَكَ الْعَيْشُ مَعِي وَ إِنْ قُتِلْتَ فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَقْدَمَنِي هَذَا الْمِصْرَ وَ قَدْ كُنْتُ هَارِباً مِنْهُ لَا آمَنُ مَعَ أَهْلِهِ إِلَّا مَا سَأَلْتِنِي مِنْ قَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلَكِ مَا سَأَلْتِ قَالَتْ فَأَنَا طَالِبَةٌ لَكَ بَعْضَ مَنْ يُسَاعِدُكَ عَلَى ذَلِكَ وَ يُقَوِّيكَ.

ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى وَرْدَانَ بْنِ مُجَالِدٍ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ فَخَبَّرَتْهُ الْخَبَرَ وَ سَأَلَتْهُ مَعُونَةَ ابْنِ مُلْجَمٍ فَتَحَمَّلَ ذَلِكَ لَهَا وَ خَرَجَ ابْنُ مُلْجَمٍ فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ شَبِيبُ بْنُ بَجَرَةَ فَقَالَ يَا شَبِيبُ هَلْ لَكَ فِي شَرَفِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ تُسَاعِدُنِي عَلَى قَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ شَبِيبٌ عَلَى رَأْيِ الْخَوَارِجِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ مُلْجَمٍ هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِدًّا وَ كَيْفَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ نَكْمُنُ لَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ فَإِذَا خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَتَكْنَا بِهِ وَ إِنْ نَحْنُ قَتَلْنَاهُ شَفَيْنَا أَنْفُسَنَا وَ أَدْرَكْنَا ثَأْرَنَا فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَجَابَهُ فَأَقْبَلَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا الْمَسْجِدَ عَلَى قَطَامِ وَ هِيَ مُعْتَكِفَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهَا قُبَّةٌ فَقَالَ لَهَا قَدِ اجْتَمَعَ رَأْيُنَا عَلَى قَتْلِ هَذَا الرَّجُلِ قَالَتْ لَهُمَا فَإِذَا أَرَدْتُمَا ذَلِكَ فَالْقِيَانِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.

فَانْصَرَفَا مِنْ عِنْدِهَا فَلَبِثَا أَيَّاماً ثُمَّ أَتَيَاهَا وَ مَعَهُمَا الْآخَرُ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ فَدَعَتْ لَهُمْ بِحَرِيرٍ فَعَصَبَتْ بِهِ صُدُورَهُمْ وَ تَقَلَّدُوا أَسْيَافَهُمْ وَ مَضَوْا وَ جَلَسُوا مُقَابِلَ السُّدَّةِ الَّتِي كَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الصَّلَاةِ وَ قَدْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ أَلْقَوْا إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ مَا فِي نُفُوسِهِمْ مِنَ الْعَزِيمَةِ عَلَى قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَاطَأَهُمْ عَلَيْهِ وَ حَضَرَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لِمَعُونَتِهِمْ عَلَى مَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ. وَ كَانَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ بَائِتاً فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَ الْأَشْعَثَ يَقُولُ لِابْنِ مُلْجَمٍ النَّجَاءَ النَّجَاءَ لِحَاجَتِكَ فَقَدْ فَضَحَكَ‏ الصُّبْحُ فَأَحَسَّ حُجْرٌ بِمَا أَرَادَ الْأَشْعَثُ فَقَالَ لَهُ قَتَلْتَهُ يَا أَعْوَرُ وَ خَرَجَ مُبَادِراً لِيَمْضِيَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُخْبِرَهُ الْخَبَرَ وَ يُحَذِّرَهُ مِنَ الْقَوْمِ وَ خَالَفَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَسَبَقَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ وَ أَقْبَلَ حُجْرٌ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ وَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: إِنِّي لَأُصَلِّي فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ مَعَ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْمِصْرِ كَانُوا يُصَلُّونَ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى رِجَالٍ يُصَلُّونَ قَرِيباً مِنَ السُّدَّةِ وَ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَقْبَلَ يُنَادِي الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَمَا أَدْرِي أَ نَادَى أَمْ رَأَيْتُ بَرِيقَ السُّيُوفِ وَ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ لِلَّهِ الْحُكْمُ يَا عَلِيُّ لَا لَكَ وَ لَا لِأَصْحَابِكَ وَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ لَا يَفُوتَنَّكُمُ الرَّجُلُ فَإِذَا عَلِيٌّ مَضْرُوبٌ وَ قَدْ ضَرَبَهُ شَبِيبُ بْنُ بَجَرَةَ فَأَخْطَأَهُ وَ وَقَعَتْ ضَرْبَتُهُ فِي الطَّاقِ وَ هَرَبَ الْقَوْمُ نَحْوَ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ وَ تُبَادِرُ النَّاسُ لِأَخْذِهِمْ.

فَأَمَّا شَبِيبُ بْنُ بَجَرَةَ فَأَخَذَهُ رَجُلٌ فَصَرَعَهُ وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ وَ أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ لِيَقْتُلَهُ بِهِ فَرَأَى النَّاسَ يَقْصِدُونَ نَحْوَهُ فَخَشِيَ أَنْ يُعَجِّلُوا عَلَيْهِ وَ لَا يَسْمَعُوا مِنْهُ فَوَثَبَ عَنْ صَدْرِهِ وَ خَلَّاهُ وَ طَرَحَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ وَ مَضَى شَبِيبٌ هَارِباً حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ فَرَآهُ يَحِلُّ الْحَرِيرَ عَنْ صَدْرِهِ فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا لَعَلَّكَ قَتَلْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ لَا فَقَالَ نَعَمْ فَمَضَى ابْنُ عَمِّهِ فَاشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ.

وَ أَمَّا ابْنُ مُلْجَمٍ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ لَحِقَهُ فَطَرَحَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً كَانَتْ فِي يَدِهِ ثُمَّ صَرَعَهُ وَ أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ وَ جَاءَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَفْلَتَ الثَّالِثُ فَانْسَلَّ بَيْنَ النَّاسِ.

فَلَمَّا أُدْخِلَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ نَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ إِنْ أَنَا مِتُّ فَاقْتُلُوهُ كَمَا قَتَلَنِي وَ إِنْ سَلِمْتُ رَأَيْتُ فِيهِ رَأْيِي.

فَقَالَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ اللَّهِ لَقَدِ ابْتَعْتُهُ بِأَلْفٍ وَ سَمَمْتُهُ بِأَلْفٍ فَإِنْ خَانَنِي فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قَالَ وَ نَادَتْهُ أُمُّ كُلْثُومٍ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ إِنَّمَا قَتَلْتُ أَبَاكِ قَالَتْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ بَأْسٌ قَالَ لَهَا فَأَرَاكِ إِنَّمَا تَبْكِينَ عَلَيَّ إِذاً لَقَدْ وَ اللَّهِ ضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَهْلَكَتْهُمْ.

فَأُخْرِجَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ النَّاسَ لَيَنْهَشُونَ لَحْمَهُ بِأَسْنَانِهِمْ كَأَنَّهُمْ سِبَاعٌ وَ هُمْ يَقُولُونَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مَا ذَا فَعَلْتَ أَهْلَكْتَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَ قَتَلْتَ خَيْرَ النَّاسِ وَ إِنَّهُ لَصَامِتٌ مَا يَنْطِقُ فَذُهِبَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ.

وَ جَاءَ النَّاسُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُرْنَا بِأَمْرِكَ فِي عَدُوِّ اللَّهِ فَلَقَدْ أَهْلَكَ الْأُمَّةَ وَ أَفْسَدَ الْمِلَّةَ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ عِشْتُ رَأَيْتُ فِيهِ رَأْيِي وَ إِنْ هَلَكْتُ فَاصْنَعُوا بِهِ مَا يُصْنَعُ بِقَاتِلِ النَّبِيِّ اقْتُلُوهُ ثُمَّ حَرِّقُوهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالنَّارِ قَالَ: فَلَمَّا قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَرَغَ أَهْلُهُ مِنْ دَفْنِهِ جَلَسَ الْحَسَنُ وَ أَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِابْنِ مُلْجَمٍ فَجِي‏ءَ بِهِ فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَعْظَمْتَ الْفَسَادَ فِي الدِّينِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَ اسْتَوْهَبَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ بِنْتُ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيَّةِ جِيفَتَهُ مِنْهُ لِتَتَوَلَّى إِحْرَاقَهَا فَوَهَبَهَا لَهَا فَأَحْرَقَتْهَا بِالنَّارِ.

.

الارشاد في معرفه حجج الله على العباد، جلد نخست، صفحه هفدهم

.

و از خبرهائى كه در باره سبب كشته شدن آن حضرت و چگونگى آن رسيده خبرى است كه جماعتى از تاريخ نويسان حكايت كرده‏اند كه از آن جمله است: أبو مخنف، و اسماعيل بن راشد، و ابو هاشم رفاعى و ابو عمر و ثقفى و ديگران (و اجمال داستان اين است) كه جماعتى از خوارج در مكه گرد آمدند و (در انجمنى كه كردند از هر درى سخن گفتند تا اينكه) سخن از فرمانروايان و زمامداران به ميان آمد و همگى ايشان بر آنها و بر كردارشان عيب گرفتند و رفتارشان را زشت شمردند و بر اهل نهروان (يعنى آن دسته از خوارج كه در جنگ نهروان كشته شدند) افسوس خوردند، پس برخى از ايشان به ديگران گفتند: خوب است ما خود را به خدا فروخته نزد اين زمامداران گمراه برويم و به كمين آنها باشيم ناگاه آنها را بكشيم و مردمان شهرها را از دست آنها آسوده كرده و ضمنن انتقام خون برادران شهيد خود را نيز كه در نهروان كشته شدند بگيريم و بر اساس همين پيشنهاد با يك ديگر پيمان بستند كه پس از گذشتن زمان حج و انجام آن به دنبال اين كار بروند، عبدالرحمن بن ملجم گفت: من شما را از دست على آسوده خواهم كرد (و كشتن او را بعهده من واگذاريد) برك بن عبد اللَّه تميمى گفت: من شما را از شر معاويه آسوده می سازم، و عمرو بن بكر تميمى گفت: من از دست عمرو بن عاص شما را آسوده سازم و آن هر سه بر اين تصميم با همديگر پيمان بستند و بر وفاى با آن وعده هم پيمان شدند و براى انجام اين كار شب نوزدهم‏ ماه رمضان را (در نظر گرفتند و آن شب را) وعده گذاردند و از هم جدا شدند.

ابن ملجم كه در زمره قبيله كنده بود بسوى كوفه روان شد، تا بدان جا رسيد، و ياران خود را ديدار كرد ولى تصميم خود را از آنها پوشيده داشت از ترس آنكه مبادا (نقشه اش فاش و انديشه‏اش) آشكار گردد در اين خلال روزى به ديدار مردى از دوستان خود از قبيله «تيم رباب» رفت و در نزد او با قطام دختر اخضر تيمى برخورد كرد و اميرالمومنين پدر و برادر او را در جنگ نهروان كشته بود و آن زن از زيباترين زنان آن زمان بود.

چون چشم ابن ملجم به او افتاد فريفته زيبائى او شد و عشق قطام در دلش جا گرفت، در همان مجلس پيشنهاد زناشوئى به او داد و درخواست ازدواج با او را نمود، قطام گفت: چه چيز مهر من خواهى كرد؟ گفت: تو هر چه خواهى مهر قرار ده تا من بپردازم، گفت: مهر من (عبارت است از) سه هزار درهم پول، و كنيز و غلامى و (ديگر) كشتن على بن ابیطالب، ابن ملجم گفت: آنچه خواهى مهيا كنم، و اما كشتن على بن ابیطالب را چگونه انجام دهم؟ گفت: او را غافلگير كن، پس اگر او را كشتى (و به هدف رسيدى) دل مرا شفا داد و از عيش با من شادمان گردى و اگر كشته شدى ثوابى كه در آن سرا بدان خواهى رسيد برايت بهتر از دنيا است. ابن ملجم گفت: به خدا سوگند هر آينه من به اين شهر نيامده‏ام، و به اين حال پنهانى و اختفاء و كناره ‏گيرى از مردم به سر نبرم، جز براى انجام همين خواسته تو و آن كشتن على بن ابیطالب است و بدان كه آنچه خواهى انجام دهم، قطام گفت: پس من نيز در اين راه تو را يارى خواهم كرد و كسانى را براى كمك دادن به تو فراهم می كنم از اين رو به نزد وردان بن مجالد كه يكى از مردان قبيله «تيم رباب» بود فرستاد، جريان را به او گفت و از او درخواست كمك با ابن ملجم را نمود، وردان نيز پذيرفت، خود ابن ملجم نيز از آن خانه بيرون شد و نزد مردى از قبيله اشجع كه نامش شبيب بن بجرة و با خوارج هم عقيده بود، رفت و به او گفت: اى شبيب! آيا دوست دارى شرف دنيا و آخرت را بدست آرى؟

گفت: چگونه ؟ گفت: مرا در كشتن على بن ابیطالب يارى و مساعدت نمائى؟ شبيب گفت: اى پسر ملجم مادر به عزايت بنشيند انديشه كار هولناك و دشوارى به سر افكنده‏اى، چگونه به اين آرزو دست يابى؟ ابن ملجم گفت: در مسجد بزرگ (كوفه) سر راه او كمين می كنيم، و چون براى نماز صبح به مسجد درآيد ناگهانى بر او يورش بريم، پس اگر او را بكشيم دلهاى خود را شفا داده و انتقام خونهاى خويشتن را از او گرفته‏ايم ! و در اين باره چندان سخن گفت تا اينكه شبيب پذيرفت همراه او به راه افتاد، و با هم به مسجد بزرگ (كوفه) آمدند و بر قطام كه در آن مسجد اعتكاف كرده و خيمه‏اى براى خويش در آنجا زده بود، وارد شدند و به او گفتند: ما هر دو تن براى كشتن اين مرد راى خود را يكى كرده ايم، قطام به ايشان گفت: هر گاه خواستيد اين كار را بكنيد در همين جا نزد من آئيد. آن دو از نزد قطام رفتند و پس از گذشتن روزى چند، نزد او آمدند و آن مرد ديگرى را هم (كه همان وردان بن مجالد بود) با خود آوردند و اين در شب چهارشنبه نوزدهم ماه رمضان سال چهلم هجرى بود، پس قطام چند تكه پارچه حرير طلبيد و با آنها سينه‏هاى ايشان را محكم بست و آنها شمشيرها را به كمر بسته به راه افتادند، و آمدند برابر درى كه اميرالمومنين از آن در براى نماز به مسجد مى ‏آمد نشستند و پيش از اين جريان، اشعث بن قيس را نيز از انديشه خويش كه كشتن على عليه السّلام‏ بود آگاه ساخته بودند، او هم همراهى كردن آنها را پذيرفت و روى همين توطئه اشعث بن قيس نيز در آن شب به آنها پيوست.

حجر بن عدى رحمه اللَّه آن شب را در مسجد به سر می برد، ناگاه شنيد كه اشعث بن قيس به ابن ملجم می گويد: در كار خويشتن بشتاب زيرا كه سپيده دميد، حجر بن عدى به انديشه اشعث پى برد، از اين رو به او گفت: (گمان كردى كه به او دست يافته و) او را كشتى؟ به آرزوى خويش نرسيدى و بدون درنگ از مسجد بيرون دويد كه خود را به اميرالمومنين رساند و او را از جريان آگاه سازد و از ايشان بر حذر دارد، على از راه ديگرى به مسجد درآمد، و ابن ملجم پيش دويده و آن حضرت را با شمشير بزد و هنگامى كه حجر بازگشت مردم را ديد كه می گويند اميرالمومنين كشته شد.

عبد اللَّه بن محمد ازدى گويد: من در آن شب با گروهى از مردم كوفه كه در ماه رمضان از اول آن ماه تا به آخر در مسجد بزرگ (كوفه) نماز می خواندند بودم، من نيز با آنها نماز می خواندم، ناگاه نگاهم به مردانى افتاد كه در نزديكى درب مسجد نماز می خواندند و على براى نماز صبح وارد مسجد شد و صدايش بلند شد: نماز، نماز، هنوز صداى آن حضرت به آخر نرسيده بود كه برق شمشيرها را ديدم و شنيدم كسى ميگويد: اى على از آن خدا است حكم. نه از آن تو و پيروانت، و شنيدم على می فرمود: اين مرد از چنگ شما فرار نكند و آن حضرت را ديدم كه شمشير خورده است و (داستان چنين بود كه در آغاز) شبيب بن بجرة شمشير زد، ولى شمشير او به خطا رفت و به طاق مسجد گرفت، مردى او را گرفت و به زمين زده روى سينه ‏اش نشست، و شمشير را از دست او بيرون آورد كه او را بكشد ديد مردم آهنگ او را كرده‏اند، ترسيد مبادا مردم شتاب كنند (و بدين خيال كه او كشنده است، او را بكشند) و سخن او را در اين باره نشنوند (يعنى هر قدر فرياد كند: كه كشنده من نيستم باور نكنند، يا به واسطه ازدحام صدايش به گوش آنها نرسد) از اين رو از روى سينه شبيب برخاست و رهايش ساخته و شمشير را به يک سو انداخت، شبيب پا به فرار گذارده و خود را به خانه‏اش رساند، پسر عموئى داشت كه در همان حال بر او وارد شد و ديد شبيب پارچه حريرى از سينه‏اش باز ميكند، به او گفت: اين چيست؟ شايد تو اميرالمومنين را كشتى؟

خواست بگويد: نه، گفت: آرى، پسر عمويش بيرون دويد و شمشير خود را برداشته نزد او برگشت و با شمشير چندان بر او زد كه او را كشت.

و اما ابن ملجم را پس مردى از قبيله همدان (دنبالش دويد و چون) به او رسيد قطيفه كه در دست داشت بر سر او انداخت و او را به زمين افكند و شمشيرش را از دستش گرفته به نزد اميرالومنين آوردش، و آن سومى (كه وردان بن مجالد بود) فرار كرد و در انبوه جمعيت ناپديد شد، چون ابن ملجم را به نزد اميرالومنين آوردند حضرت به وى نگاه كرد و فرمود: «يك تن برابر يك تن» (اشاره به آيه قصاص است كه خداى تعالى در سوره مائده آيه 45 فرمايد: «وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ …» تا آخر آيه، سپس فرمود:) اگر من از دنيا رفتم همچنان كه مرا كشته او را بكشيد و اگر زنده ماندم‏ خود دانم در باره او چه انديشم، ابن ملجم گفت: به خدا من آن شمشير را به هزار درهم خريده‏ام و با هزار درهم آن را زهر داده‏ ام، اگر به من خيانت كند خدايش دور كند (كنايه از اينكه چگونه ممكن است از ضربت اين شمشير كسى جان سالم بدر برد، راوى گويد): پس ام كلثوم بر او بانگ زد: اى دشمن خدا ! اميرمومنان را كشتى؟ گفت: جز اين نيست كه پدر تو را كشته‏ام (نه اميرمومنان را) فرمود: اى دشمن خدا اميد آن دارم كه باكى بر او نباشد (و بهبودى يابد) ابن ملجم بدو گفت: پس اين گريه‏ات براى من است؟ به خدا سوگند چنان ضربتى بر او زدم كه اگر آن را بر اهل زمين بخش كنند همه هلاك شوند، پس آن مرد را از نزد آن حضرت بيرون بردند و مردمان گوشت بدنش را مانند درندگان می كندند و به او می گفتند: اى دشمن خدا چه كردى؟ امت محمد را نابود كردى و بهترين مردم را كشتى؟ و او ساكت بود و سخن نمی گفت، و به اين ترتيب او را به زندان بردند، مردم نزد اميرالمومنين آمده عرض كردند: اى اميرالمومنين در باره اين دشمن خدا دستورى فرما زيرا كه امت را نابود كرد و اسلام را تباه ساخت؟ على به ايشان فرمود: اگر زنده ماندم كه خود دانم در باره‏ اش چگونه رفتار كنم و اگر هلاك شدم با او مانند كشنده پيغمبر رفتار كنيد، او را بكشيد و پس از آن جسدش را به آتش بسوزانيد، و چون اميرالمومنين از دنيا رفت و فرزندان آن حضرت از دفن او فارغ شدند امام حسن نشست و دستور داد ابن ملجم را بياورند، پس او را آوردند همين كه برابر آن حضرت رسيد و ايستاد، به او فرمود: اى دشمن خدا اميرمؤمنان را كشتى و تباهى را در دين بزرگ كردى؟ سپس دستور داد گردنش را زدند ام كلثوم دختر اسود نخعى خواستار شد كه جسد پليدش را به او دهند و كار سوزاندنش را به او واگذارند، حضرت نيز به او واگذار كرد و ام هيثم آن جسد را به آتش سوزاند.

.

همین مطلب با اندکی تغییر در کتاب إعلام الورى بأعلام الهدى‏، شیخ طبرسی آمده است، صفحه یکصد و نود و نه

.

پس نوشت:

کامنت های زیادی را در وبلاگ و بالاترین دیدم که نشان می داد کامنت گذاران عزیز با این کتاب و مولف آن آشنا نیستند برای آشنایی بیشتر با کتاب و مولف نگاهی هم به این دو منبع کنید.

.
الارشاد في معرفه حجج الله علي العباد

.

شیخ مفید

Comments (42)

امام پنجم شیعیان (باقر العلوم): از ظرف آب نیم خورده موش می توان نوشید و وضو گرفت

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْفَأْرَةِ إِذَا شَرِبَتْ مِنَ الْإِنَاءِ أَنْ تَشْرَبَ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأَ مِنْهُ‏ وَ الْوَزَغَةُ إِذَا وَقَعَتْ فِي الْبِئْرِ نُزِحَ مِنْهَا ثَلَاثُ دِلَاءٍ وَ إِذَا ذَبَحَ رَجُلٌ طَيْراً مِثْلَ دَجَاجَةٍ أَوْ حَمَامَةٍ فَوَقَعَ بِدَمِهِ فِي الْبِئْرِ نُزِحَ مِنْهَا دِلَاء

و اسحاق بن عمّار از امام صادق روايت كرده كه پدرش امام باقر فرمود: باكى نيست كه از نيم خورده موش اگر از ظرفى آب خورد شخص‏ وضو سازد و يا از آن بياشامد. و وزغه اگر در چاه آب افتاد سه دلو آب از آن بايد كشيده شود. و اگر كسى پرنده‏اى، مانند مرغ خانگى يا كبوترى را سر بريد و آن حيوان با خونش در چاه افتاد چند دلوى آب از آن بايد كشيد.

.

من لا يحضره الفقيه، جلد یکم، صفحه بیستم

Comments (19)

جلسه ختم قرآن … الحمدورلله رب العالمین

صبح تو خونه راحت و آروم دراز کشیده بودم رو تخت که فرناز زنگ زد. وقتی توی اون ساعت از روز شماره اش را روی آی دی کالر دیدم، سعی کردم تمام ذهنیات بد و خاطرات دردسرهام را از ذهنم پاک کنم و با نگاهی مثبت به این تماس نگاه کنم. اما فایده ای نداشت. فرناز بی موقع زنگ زده بود و برداشتن گوشی یعنی استقبال از دردسر. دستم را با اکراه بردم سمت گوشی تلفن، اما تا اومدم گوشی را بردارم، صدای زنگ قطع شد. تو دلم خندیدم، بعدشم نفس راحتی کشیدم و گفتم: … بخیر گذشت. اما فایده ای نداشت این را زنگ گوشی موبایلم می گفت که صداش با توجه به اینکه می دونستم کی پشت خطه ترسناک و آرامش به هم زن به نظر می رسید و همزمان این فکر رو به صورت موج توی مغزم می پیچوند که تصمیم با من نیست و باید تن بدم به دردسر.

نخندین به من. بذارین چند تا از خاطراتم را با فرناز براتون بنویسم تا بدونین فرناز چه موجود ناز و دوست داشتنی و فوق العاده دردسر سازی هست.

گوشی را برداشتم بعد از یه خورده جملات نامناسب که قابل گفتن نیست و گله از اینکه چرا می خواستم با جواب ندادن تلفن از سر بازش کنم و انکار من. بی مقدمه گفت: پاشو بیا بریم خونه بی بی.

این یعنی کیش و مات تو حرکت اول.

آب دهنم قورت دادم و گفتم: بی بی، خونه بی بی برای چی ؟ بی بی که الان چند ساله دیگه نذری شب بیست و یکم ماه رمضان را نمیده و به جاش خودش پول نذر را دست مستحقش می رسونه. تازه ما دیروز اونجا بودیم و بردیمش زیارت…. می دونستم فایده ایی نداره فقط می خواستم با این حرفا زودتر فرناز بگه موضوع چیه و اصل مطلب را بگه، تا با یک ذهنیت کامل راهی خونه بی بی بشم.

نه، اشتباه نکنین. من از بی بی بدم نمیاد که هیچ. تازه کلی هم از بی بی خوشم میاد و اونم میگه منو از فرناز که نوه اش باشه بیشتر دوست داره. راست و دروغش گردن خودش. اما، اینجوری زنگ زدن و گفتن فرناز یعنی اینکه باید یه کاری بکنیم که نباید خوشایند و جالب باشه. فرناز تند و سریع و گفت: هیچی دیگه بی بی را دعوت کردن بره جلسه ختم قرآن، اونم که نمی تونه تنها بره و خب تو هم بیا که من تنها نباشم و بعدشم تلفن را قطع کرد.

معنای جملات فرناز این بود. بی بی را دعوت کردن جلسه ختم قرآن و بی بی برای اینکه سختش نباشه و محتاج غریبه ها نشه و مردم را اذیت نکنه از فرناز خواسته همراهش بره تا بهتر و راحتتر بتونه روی پاهای کم توانش راه بره و فرناز هم گفته: باشه بی بی من زنگ می زنم مونا هم بیاد.

بی بی نسبت به سالهای گذشته خیلی کم توان تر شده بود. اینو وقتی فهمیدم که هشت تا پله را چند دقیقه طول کشید تا بالا بره.

دور تا دور اتاق پر بود از خانوم هایی که همشون تقریبن هم سن و سال بی بی بودن و فقط چند نفری توشون پیدا می شد که کم سالتر از بقیه باشن. همه داشتند آروم  و کم صدا سهم خودشون از ختم قرآن را می خوندند و ما آروم و بیصدا رفتیم یه گوشه نشستیم، بی بی از دور با چند تا از خانوم ها که از همسایگان بودند با اشاره سر و دست سلام و احوالپرسی کرد. منم از فرصت استفاده کردم دستم را آروم بردم زیر زانوی فرناز و یک نیشگون محکم ازش گرفتم. رنگش قرمز شد و از ترس بی بی صداشو خورد. زیرزیرکی بهش خندیدم و گفتم: بی حساب.

یه مقدار که گذشت، خانومی که مجلس گردان بود و بعدن فهمیدم بهش میگن » خانوم جلسه » رو به بی بی کرد و بعد سلام و احوالپرسی با بی بی گفت: حاج خانوم خدا خیرت بده که از برکت وجود شما پای دو تا جوون هم به این مجلس باز شد. برای سلامتیشون صلوات بفرستین و جمع یکصدا برای سلامتی ما صلوات فرستادند. بعد اون خانوم که فامیلیش توکلی بود، رو به من کرد و گفت درسته که مجلس زنونه است دخترم، اما موهاتو بپوشون. چون میگین آقا امام زمان به همراه خانوم فاطمه به تمام مجالسی که توش یادی از امام حسین میشه سر میزنن و اگر متوجه بشن حجابی مخدوشه خودشون وارد نمیشن و دم در منتظر خانوم فاطمه میشن که وارد مجلس شدن و این از ادب مهمان نوازی به دوره. بی بی رو به خانوم توکلی گفت: حاج خانوم، شما ببخشین جوونن و بی تجربه، نمیدونن. زیر لب طوری که فقط فرناز بشنوه چند تا بار فرناز کردم و با یک لبخند روسریم را کشیدم جلو و گفتم: من این مطلب را نمی دونستم و عذرخواهی کردم. خانوم توکلی ازم پرسید: قرآن خوندن بلدی ؟ تا اومدم جواب بدم فرناز پرید وسط حرفم و گفت: حاج خانوم دبیرستان که بودیم مونا قاری مدرسه بود و همیشه صبح سر صف مونا قرآن می خوند. بعد رو به من کرد و زبونش را طوری که فقط من ببینم در آورد و آروم گفت: نیشگون میگیری، 2 – 1 من.

بی بی که کنار دستم بود، سر من را بوسید و گفت: تا حالا بهم نگفته بودی. واقعن نمی دونستم چی بگم، نفسم بالا نمی اومد. آروم طوری که انگار از گفتن این موضوع توسط فرناز خجالت کشیدم و دارم شکسته نفسی می کنم، سرم را خم کردم پایین و با دست راست گوشه روسریم را مرتب کردم و گفتم: اون مال دوران دبیرستان بود. من به اندازه خانومهای این جلسه بلد نیستم. من فقط سوره های کوچیک قرآن را می خوندم.

خانوم توکلی رو به من کرد و گفت: الان هم فقط جز سی ام  مونده و سوره های کوچیک قرآن. شما هم یه قرآن را بردار و از سوره نبا بخون.

همانطور که نشسته بودم خم شدم و دستم را دراز کردم که یک قرآن از قرآن های وسط اتاق بردارم که بی بی آستینم را گرفت و کشید و با نگاه معنی داری گفت: مونا، مگه تو وضو داری ؟ …. نمی شد از زیرش در رفت و بهانه آورد، باید می رفتم وضو می گرفتم، از جایی که نشسته بودم پا شدم پا و رو به خانوم صاحبخونه کردم و پرسیدم: کجا می تونم وضو بگیرم ؟ با دستش به سمت چپ راهروی انتهای اتاق اشاره کرد.

پیش خودم تصمیم گرفتم حالا که قراره قرآن بخونم، وضوی کاملی هم بگیرم تا در جمع مسلمانان به شئوناتشون احترام گذاشته باشم و مثل آنها رفتار کرده باشم. با گشودن در سرویس بهداشتی و دستشویی معنای واقعی النظافته من الایمان را احساس کردم. سرویس بهداشتی به شدت زرد و متعفن بود، دستشویی هم دست کمی از اون نداشت. شیر آب را کمی باز کردم تا مبادا بازگشت قطرات آب از اون دستشویی کاملن بهداشتی به سوی من پرتاب بشه، توی اون شرایط سخت و فضای تنگ با هر زحمت و مرراتی که بود وضوی کاملی گرفتم و برگشتم به اتاق نشستم کنار دست بی بی.

و دیدم که بی بی داره جز سی ام قرآن را می خونه. تو دلم گفتم: خوب شد این چند تا سوره آخر را هم بی بی می خونه و ختم ماجرا و من از خوندن، قرآن معاف می شم. برای چند لحظه احساس خوبی داشتم. توی همین افکار بودم که صدای جمع بلند شد. اللهم صل و سلم علی رسول الله و آله الاطهار. بعدشم دعای ختم قرآن. دعا که تموم شد. خانوم توکلی رو به من گفت: حالا که قرآن ختم شد و تموم شد. شما هم برای اینکه از برکت ختم قرآن بی نصیب نمونی و وضوت هم بی اجر نمونه فاتحه الکتاب را بخون تا فردا ما ادامش را از بعد فاتحه الکتاب بخونیم و یه ختم قرآن جدید را تموم کنیم. تو دلم بلند گفتم: آخ جون، چون دیگه حتی نیازی به برداشتن قرآن هم نبود. صدام را صاف کردم و به اجبار به خدای یگانه پناه بردم از شر شیطان بیچاره که نمیدونم چه دشمنیی انسانها باهاش دارن.

و شروع کردم:

بسم الله الرحمن الرحیم ….

الحمد لله رب العالمین …

صدای خنده خانوم های توی جلسه فضای اتاق را شکافت. و خانوم توکلی با قیافه حق به جانب و صدای که نمایی از مهربونی توش بود گفت: می بینید تقصیر همین مدرسه و دانشگاههاست که هیچ چیز به بچه های ما یاد نمیدن.

دخترم الحمدورلله رب العالمین … !

بی بی گفت عیب نداره، دوباره می خونه و با دست روی پای من زد و آروم گفت: پیش میاد، حالا درستش را بخون.

اما من رومو کردم به طرف خانم توکلی و گفتم شما به حروف دقت کنین، اون «واو » و  » ر » را از کجا میارین به الحمد می چسبونین، فرمودند همین دیگه اگه عربی یادتون بدن یا خوب یادتون بدن. اینو نمی گی بعضی حروف و کلمات در عربی جور دیگه ایی خونده میشه !!!

ادامه بحث بی فایده بود. دوباره خوندم.

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمدورلله رب العالمین ….

قیافه فرناز مارموز که کنار من ریز ریز می خندید تماشایی بود و داشت برام شکلک در می آورد، با دو دست اشاره کرد.

3 – 1

داغون ِ داغون بودم.

رسیدیم خونه بی بی و من فرناز را بردم تو اون یکی اتاق و کمی دق دلیم رو سرش خالی کردم و بعد کلی خندیدیم.

بیرون که اومدم بی بی سجادشو پهن کرده بود رو به قبله و نشسته داشت نماز می خوند. صدای بی بی را به وضوح شنیدم که خوند.

الحمد لله رب العالمین … .

Comments (21)

یکی از مهمترین فلسفه های اجتماعی روزه ی ماه رمضان پس از 1400 سال هنوز معطل مانده، عیب کار کجاست ؟

روزه ماه رمضان یکی از عبادت های واجب بر مسلمانان می باشد. که بر اساس آیاتی از سوره بقره بر عموم مسلمانان واجب می باشد، مگر آن دسته از مسلمانانی که بر اساس شرایط خاص از انجام این عبادت معاف شده اند. در طول ماه رمضان مسلمانان از هنگام اذان صبح تا هنگام اذان مغرب از خوردن، آشامیدن و سایر اعمالی که در دسته مبطلات این عبادت به حساب می آیند، خودداری می کنند.

به جز جنبه های پالایش روح و جسم از خطاهای انسانی برای روزه ماه رمضان ابعاد فلسفی و اجتماعی نیز بیان شده است و از این میان مهمترین و بیرونی ترین فلسفه  اجتماعی این عبادت که بیرونی ترین حالت روزه  ( پرهیز از خوردن و آشامیدن ) را هم شامل می شود. یادآوری ثروتمندان مسلمان از حال هم فقرا و رحم و مروت در زمینه امور آنان است. که می توان در این زمینه به دو روایت از امام جعفر صادق  و امام رضا استناد کرد.

فلسفه روزه از نظر امام جعفر صادق

هشام بن حكم از امام حعفر صادق در مورد فلسفه روزه می پرسد و او در جواب می گوید:

انما فرض الله الصيام ليستوى به الغنى و القير و ذلك ان الغنى لم يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير، لان الغنى كلما اراد شيئا قدر عليه، فاراد الله تعالى ان يسوى بين خلقه، و ان يذيق الغنى مس الجوع و الالم ليرق على الضعيف و يرحم الجائع.


براستى خداوند روزه را واجب كرد، تا به وسيله او بين اغنياء و فقراء مساوات و برابرى به وجود آيد، و اين براى آن است كه ثروتمندانى كه هرگز درد گرسنگى را احساس نكرده‏اند، به فقراء ترحم نمايند، زيرا اغنياء هرگاه اراده کنند برايشان ميسر است، پس خداوند متعال ( روزه را واجب نموده ) تا بين بندگانش از فقير و غنى، برابرى به وجود آورد، و اينكه سرمايه داران مسلمان درد جوع و گرسنگى را لمس نمايند، تا بر ضعفاء رقت آوردند، و بر گرسنگان عالم ترحم نمايند.

وسائل الشيعه، ج 7، ص 3

و من لا يحضره الفقيه، ص 73، ج 2

فلسفه روزه از نظر امام رضا

امام رضا در مورد فلسفه روزه می گوید:

انما امروا بالصوم لكى يعرفوا الم الجوع و العطش، فيستدلوا على فقر الآخرة.

همانا مامور به روزه شدند تا بشناسند درد و ناگواريهاى گرسنگى و تشنگى را، و آنگاه استدلال كنند بر سختيهاى گرسنگى و تشنگى و فقر آخرت.

دلیل نرسیدن روزه دارارن مسلمان به حالات و روحیاتی معنویی که پس از انجام این عبادت باید برای آنان حاصل شود را عدم انجام صحیح موارد و مبطلات این عبادت به صورت عمدی و یا سهوی و یا ریای در انجام عبادت می دانند  و گفته می شود چون تمام شرایط رعایت نشده آن اثر معنوی را که لازم است در روح و جسم مسلمانان باقی نمی گذارد.

اما در زمینه اثر بخشی فلسفه اجتماعی روزه این دلایل باطل است. چون همانطور که گفتم بیرونی ترین حالت روزه پرهیز از خوردن و آشامیدن است و همه مسلمانان این بخش از عبادت را به خوبی به انجام می رسانند و فقط این نکته  و سئوال باقی می ماند که چرا پس از هزار و چهارصد سال آمدن و رفتن رمضان و انجام این فریضه عبادی در جوامع مسلمان هنوز در میان آنان اختلاف طبقاتی شدید وجود دارد و چرا مادری به خاطر سیر کردن شکم کودکش باید خود فروشی کند به همان مسلمانی که در ایام رمضان روزه دار است ؟ چرا باید پدر فرزندان خود را از شدت نداری سر به نیست کند و خود را نیز از شر زندگی راحت کند ؟ این همه مظاهر فقر و جرائمی که تنها علتش فقر است پس از گذشت هزار چهارصد سال روزه داری مسلمانان و یک ماه دقت کنید یک ماه به یاد فقیران بودن چرا باعث رخت بر بستن اختلاف طبقاتی شدید نمی شود ؟ معده و کام که گرسنه و تشنه است و یقینن انسان را به یاد گرسنگی و تشنگی می اندازد، پس عیب کار کجاست ؟

Comments (26)